فهرس الكتاب
ثم ذكر سيدي العربي الأدوزي بعد ما نقل تلك المرثية المتقدمة قبل هذه. في كتابه"اليعقوبيون"أن سيدي يحيى توفى سنة 1163 هـ ولم يذكر الشهر ولا اليوم. ووفاته في صبيحة السبت أواخر - 6 - في تلك السنة. وقد طعن بالطاعون ضحى يوم الخميس قبله في المدرسة (البومروانية) ومشهده لا يزال إلى اليوم مشهورا بين ديار أولاده في (ونكيضا) . ثم بعد كتبي ما تقدم اتصلت بمختصر الرحلة العينية للأستاذ ابن مسعود فوجدت فيه ما نصه. بعد أن ذكر دعاء اليوسي (قال ملفق هذا الاختصار محمد بن مسعود الطالب كان الله له في الدارين وليا وبه حفيا. آمين: لعل دعاء الإمام اليوسي المتقدم هو الذي شرحه الفقيه سيدي يحيى البعقيلي الانكيضائي شارح نظم قواعد الإعراب للزواوي - رحمه الله تعالى - وقد وجدت على طرة نسخته من شرحه على نظم الزواوي المذكور ما نصه: كان الفقيه العلامة سيدي يحيى بن محمد الانكيضائي البعقيلي أخذ عن شيخه سيدي مسعود المرزكوني السملالي بمدرسة(بومروان) وأخذ أيضًا عن شيخه الولي الصالح سيدي إبراهيم بن محمد بن عبد الله بن يعقوب السملالي بمدرسته. ثم رجع لمدرسة (بومروان) مشترطا بها وتصدى بها لتعليم العلم مجتهدا حق الاجتهاد. حتى وقع الوباء العام ورجع لداره بـ (اكلاى) فتوفي بالوباء الواقع في ذلك الزمن فطعن يوم الخميس فمات يوم السبت آخر جمادى الثانية سنة ثلاثة وستين ومائة وألف رحمه الله تعالى ونفعنا به آمين) كذا وجد بخط تليمذه السيد محمد السوسي به عرف المرواني تعلما وتعليما. ودفن بالمقبرة المجاورة لمسجد (أكلاى) وقبره معلم بحجارة بيضاء قريب السد الحاجز بين المقبرة والطريق النافذة من (أكلاى) إن قصدت سوق (أغوديد) هنالك. وكتبه معرفا به محمد بن على من (أغربوا) اهـ ما وجدته وقيدته خوف ضياعه. إذ لم أقف على التعريف بالفقيه المذكور على أكثر من هذا. وأظن أني سمعت الشيخ الوالد رضي