الصفحة 5250 من 9223

الله تعالى عنه يذكر أنه كان مواظبا على زيارة الشيخ سيدي أحمد بن موسى نفعنا الله به آمين. وأنه يمشي برجله من مدرسة (بومروان) إلى ضريح الشيخ المذكور في أيام تعطيل القراءة. وأظن أني سمعته ذكر أن الشيخ سيدي أحمد بن موسى نفعنا الله تعالى به آمين لقيه في بعض زياراته في الطريق وتعرف إليه ودعا له فأراد الرجوع من هناك من غير أن يصل إلى قبره. فقال له الشيخ: امش إلى قبري إذ وصلت إلى هنا. وهذا يدل على رسوخ قدمه في الصلاح. وشرحه على نظم الزواوي المذكور متداول منتفع به. وذلك علامة القبول والإخلاص. نفعنا الله تعالى بالجميع آمين) انتهى ما كتبه الأستاذ ابن مسعود جزاه الله عن الاعتناء خيرا. ولم أقف للسيد محمد السوسي المذكور أنه تلميذ سيدي يحيى على شئ. مع أنه كما ترى عالم مدرس في تلك المدرسة. وكذلك لا أعرف شيئا عن محمد بن علي الأغرابويي المذكور.

ذلك كل ما نعرفه عن سيدي يحيى شارح الزواوي الذي أغفل ذكره كلا صاحب (الطبقات) وصاحب (البشارة) مع أنهما يسمعان به بلا ريب.

هؤلاء العلماء كل من علمت من هذه الأسرة في العهد المتقدم. ثم لم أعرف من علمائها فردا آخر في آخر الثاني عشر وكامل الثالث عشر. إلى هؤلاء الذين درجوا قريبًا. والغالب أن العلم لم ينقطع فيهم. وإنما خفى عنا ذلك الآن. لكوننا لم نتوصل من عند سيدي الحسن بن مبارك البعقيلي عالم الأسرة الواسلامية اليوم بما وراء الأكمة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت