فهرس الكتاب
هذا كل ما تيسر عندي وقد نقلته من مقيدات الأديب البونعماني هكذا. وقد ذكر كلمة في التعريف به نرى من الواجبات أن نذكرها هنا لأنه أعرف بالمترجم مني. فيكون قوله قول المخبر عن اليقين. لأنه تليمذه الذي خالطه. قال:
(العلامة الأستاذ المشارك النفاعة المحقق الولي الصالح حامل لواء الصلاح والإرشاد إلى الله تعالى وتبارك. الشيخ مبارك بن مسعود البعقيلي نزيل(أوخريب) بـ (أيت بلفاع) جمع- رحمه الله ورضي عنه- بين العلم والورع. والخلق الحسن، جلس للتدريس في (أوخريب) مدة كثيرة. فأخذ عنه عدد عديد من النجباء. وفي طليعتهم صهره الفقيه الفاضل الذكي النوازلي سيدي المهدي ابن الفقيه الأجل الرباني سيدي الحاج الحسين الأخصاصي البوزاكارني. وكذلك نجل الفقيه الأديب المشارك. نخبة الأخوان. الذي سلك مسلك والده المقدس في خدمة العلم ومكارم الأخلاق. ورفع الهمة. واكتساب المجد الحقيقي. ولله در من قال:
إن الأصول إذا زكت ففروعها *** تزكو كذاك الشبل كالضرغام
هو المفضال الغيور العزوف. الذي صار مثالا لكل فضيلة ومنقبة ومفخرة المفكر الذي لا يقعقع له بالشنان. أبو علي سيدي الحسن الذي اشتغل اليوم بالكتابة على فقهية الجيشتيمي.
أخذ صاحب الترجمة عن أكابر العلماء منهم العلامة المحقق المشارك المتفنن الصوفي الشيخ الحسن بن مبارك التاموديزتى. والعلامة الأصولي البحاث الداهية أو فارس الشيخ عبد العزيز بن محمد الأدوزي وهو عمدته في كل شيء . وقد نشأ يتيما بائس الحظ. ثم من الله عليه بحسب وعده (ونريد أن نمن على الذين استضعفوا في الأرض ونجعلهم أئمة) الآية وبالجملة إنه رضي الله عنه من العلماء الأجلة العاملين الذين خدموا العلم والدين حق الخدمة. ونبذوا الدنيا ظهريا.