الصفحة 5273 من 9223

ليس بين يدي الآن ما أستدل به عن مقدار غور فهمه وتحصيله لأن هذا المخبر الذي أخذت عنه ترجمته أمي لم يكن ليفهم هذه الناحية. وكونه فقيها مشاركا هذا أمر نقطع به وإنما الذي ينقصنا أن نعلمه ما مقدار شفوفه عن هذه المرتبة الوسطى التي نعرفها له. وأيا كان فإن له معارف حسنة يقدر بها أن يدرك الأغوار. أو لست تراه يفاضل ما بين (فاس) و (سوس) .

ذلك هو سيدي الناجم الأنكيضائي البعقيلي أحد الصوفية المتأخرين الذين فنوا في تلك الفكرة فناء سرمديا. ثم لم يزالوا يلحون على أنفسهم في سبيلها حتى أسلموا في ذلك أرواحهم (والجود بالنفس أقصى غاية الجود) .

التاسع عشر الحاج المحفوظ الانكيضائي

فقيه آخر من"آل تيفرميت"رافق سيدي عبد الله المتقدم عند الأستاذ اليوفتركائي. وهما شيخهما معا. وقد ظهر المترجم ظهورا بينا في"هشتوكة"بعلمه. فكان ينازع هناك بعض كبار الفقهاء في النوازل. وقد توفى بعد 1315 هـ في سنة لا نعرفها الآن.

سيدي بلقاسم الرخاوي

الفقيه الصوفي

1297 هـ= حي

نسبه:

بلقاسم بن محمد بن الحسين

منشؤه في قرية (تيليزى) من فخذ (آيت على أوحمد) من أفخاذ قبيلة (آيت رخا) سيد صالح مشهور بكل خير. وقد طال عمره إلى أن أناف على خمس وثمانين. أمضاها في التعلم والتعليم والإرشاد وفي مناجاة ربه.

أساتذته

أما في القرآن فوالده محمد بن الحسين. الرجل المبارك الذي تظهر بركته على من يتعلمون بين يديه. ثم الأستاذ أحمد بن همو الكرموني في مسجد (أوخريب) من قبيلة (آيت عبلا) أخذ عنه حرف المكى. ثم الأستاذ الحسن بن بيهي من (آيت يعزى) للبعمرانيين. وقد كان في مدرسة (سيدي محمد بن يوسف) البعمرانية.

هؤلاء أساتذته في حفظ القرآن الكريم. وفي بعض الروايات.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت