الصفحة 5283 من 9223

(الفقيه الأرضى العارف بالله. الدال على الله. الكائن بالله. الجالس القائم بالله. أبو عبد الله سيدي محمد بن مسعود رضي الله عنكم. وأطال حياتكم. وسقى الجميع من مددكم(وبعد) فلا زائد عندنا بحمد الله إلا الخير. ونحن إن شاء الله عازمون على السياحة هذه الأيام. لنزور إخواننا ولنزيل عن قلوبنا ما ران عليها. مما نحن فيه من ملابسة العيال. وشغل الأموال. ليتفرغ لما يحبه البال. وهذا هو المانع حتى تخلفت عن زيارتكم في هذا الأسبوع، والخير ما اختاره الله لا ما اختاره العبد، وقد صدق من قال:

فسلم لسلمى وسر حيث سارت

فأطلب من سيدي أن يمكن للحامل شرح (الحكم) و (العهود) فإنني مشتاق إلى مطالعتهما ثانيا. وعظم الله أجرنا وأجركم في سيدي محمد الصائر إلى رحمة الله، وهنيئا له؛ فالموت تحفة المؤمن كما في الحديث الشريف. ومن لاقي ربه؛ وكان ضيف الكريم. فينبغي أن يفرح له. لا أن يبكي عليه. وهذه الدنيا سجن المؤمنين. فكل من خرج منها فإنما يخرج إلى جنة عرضها السموات والأرض أعدت للمتقين. ألحقنا الله به مسلمين مؤمنين. غير مفتونين. بحق رسول الله صلى الله عليه وسلم. وبجاه شيخنا سيد العارفين سيدي الحاج علي بن أحمد رضي الله عنه. وزاده مقاما على مقام. وليدع لنا سيدنا بنهوض القلوب. وشرح الصدور. وعلو الهمم. فما نحن إلا بإخواننا أمثالكم. رضي الله عنكم والسلام. من أخيكم اليزيد بن محمد لطف الله به. نعم يسلم عليكم سيدي إبراهيم كزور. وكل الفقراء وأهلنا جميعا).

انتهت الرسالة. فهذا هو نفس المترجم في عبارته. وفي تصوفه رحمه الله ورضي الله عنه.

سيدي

إبراهيم بن يدير الساحلي

1292 هـ= نحو 1365 هـ

نسبه:

إبراهيم بن محمد بن محمد بن محمد بن سعيد بن يدير بن سليمان ابن يحيى ابن أحمد بن زكرياء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت