فهرس الكتاب
أكثرت السؤال عن أحواله. لأنني لا أعرفه. فلا أسمع عنه إلا كل ما يسر من الأحوال الربانية. فإنه في مسلاخ أقرانه الفقهاء الساحليين الملتقين بالشيخ. وهم سيدي إبراهيم كزور. وسيدي اليزيد أوبلوش وسيدي إبراهيم بن يدير. ونظراؤهم فله ذوقهم وخشوعهم وإنكارهم للذات.
وإلقاؤهم عنهم أبهة الفقهاء وفخفختهم. وقد ختم له في ذلك بحالة مغبوطة رحمه الله ورضي عنه.
وله ولدان فقيهان أحمد ومحمد. وذكرا في (الجزء العاشر) من بين الآخذين من المدرسة (الإلغية) .
سيدي
الطاهر بن أحمد السملالي
الساحلي
1286 هـ= 1360 هـ
نسبه:
الطاهر بن أحمد بن إبراهيم بن محمد بن محمد
هذه أسرة علمية أخرى. من الأسر العلمية المتأخرة منذ أكثر من مائتي سنة. فلنتتبع أصحاب العلم والقراءات فيها. واحدا واحدا على عادتنا في أمثالها.
الأول محمد بن محمد
هذا أول معروف عندنا الآن من علماء الأسرة. قال فيه مؤرخ الأسرة سيدي إدريس ما يأتي:
(العالم الفقيه العباسي السملالي بموضع(سطح الحجر) - أزور أوزرو- كان رحمه الله يشارط في المدارس العلمية. ويعلم العلم فيها. ويقضي بين الناس بالتحكيم على العادة في النوازل. أخذنا عن أفواه أعمامنا أن سبب وفاته أنه شارط بمدرسة (بومروان) في (سملالة) فكتب حكما عن بعض السملاليين. فترصده المحكوم عليه في داخل المدرسة حينا فضربه برصاصة أتت عليه. وذلك سنة 1190 هـ).
(أقول) : هو صاحب القصة لا ولده إبراهيم الآتي كما كنت سمعته قيل. لأن أهل البيت أدرى بأخبار أجدادهم.
الثاني أحمد بن محمد
أخذ أولا من قبله. وهما أخوان أحمد وإبراهيم. وأحمد هو الكبير
قال فيه مؤرخ الأسرة: