فهرس الكتاب
ولكن لظهور حسن ظنه بالله وبعباده، أسعفته بعد أن تذاكرنا في صحيح البخاري رحمه الله تعالى ألفاظًا غريبة من جهة الإعراب مع صحة الرواية بها فاستفدنا جودة قريحته وصحة حفظه وفطنته، وأجزته إجازة عامة بشرطها المعتبر في سبيلها المقرر، وعليه في ذلك عهد الله وميثاقه أن يستحضر الجنة (لا أدري) عند إرادته أن يقول أو يقرأ، مع ذكر إسناد البخاري هنا خاصة اختصارًا، فقد سمعناه مرارًا عن الإمام الهمام الشريف الخالدي سيدي محمد بن أحمد الوولتي عن الولي الصالح سيدي محمد بن أحمد التاساكاني الهلالي، عن الولي الصالح العارف بالله سيدي محمد بن أحمد الحضيكي، عن سيدي أحمد بن محمد السملالي العباسي، عن سيدي أحمد بن محمد بن ناصر الدرعي، عن سيدي أحمد بن علي القدسي عن سيدي محمد بن أحمد النهروالي، عن والده سيدي أحمد بن محمد المكي، عن أبي الفتوح الطاووسي، عن أبي يوسف الهروي، عن الفرغاني محمد بن شاذبَخْت، عن يحيى بن عمار الختلاني، عن أبي عبد الله الفربْري عن مؤلفه إمام المحدثين سيدي محمد بن إسماعيل البخاري، رضي الله عنهم أجمعين، وكتب لثمان خلون من شوال عام 1270هعبد ربه الحسن بن طيفور، سائلًا منه الدعاء والتضرع إلى الله تعالى أن يغفر له ما ارتكب من الخطر، وإتيان الخطل والخطر بجاه النبي وآله صلى الله عليه وسلم.
الثالثة:
حدثنا شيخنا أبو عبد الله محمد العربي بن إبراهيم الأدوزي السملالي، قال حدثنا أبو العباس أحمد بن محمد التيمكيدشتي، قال حدثنا شيخنا أبو عبد محمد بن الحسن الطويلي السملالي، قال حدثنا شيخنا أبو مسعود بن (1) المرزقوني السملالي، قال حدثنا شيخنا أحمد بن 13/13
14/13 محمد بن ناصر الدرعي، قال حدثنا إبراهيم بن حسين الكردي عن والده عن أبي الفتوح الطاووسي عن أبي لقمان الختلاني عن الفرغاني، عن الفِربْري عن الإمام البخاري رضي الله عنهم أجمعين ا ه.
(1) 3 ـ بياض بالأصل، وهو مسعود بن محمد بن عبد الله المرزكوني.