فهرس الكتاب
(يتعرف منه أن الشريف الأبر سيدنا ومولانا محمد بن الحسين بن هاشم الإيليغي وجميع أعيان قبيلة آل المعدر كلها خاصة وعامة، حرروا شيخنا وقدوتنا العالم العلامة والدراكة الفهامة سيدي مسعود بن محمد السملالي الطالبي وأسقطوا عنه الكلف المخزنية ووظائف القبيلة وأسدلوا عليه جلابيب التوقير و التعظيم وحملوه على كاهل المبرة والتكريم؛ لعلمه وتعليمه وورعه، حسبما اقتضاه وصفه بالخصال الحميدة، والسيرة الحسنة، وكتبه 20/13
21/13 برسم التحرير، عن إشهاد المذكورين بالسابع من ذي الحجة الحرام عام 1314هعبد ربه: أحمد بن محمد بن محمد -فتحا -الخياطي العيني، لطف الله به آمين، وعبيد ربه أحمد بن الحاج علي أمنه الله).
كان هذا التحرير نافعًا لسيدي مسعود؛ لأنه بمجرد ما استقر الحاحيون بـ (تزنيت) بعد قليل أصدروا له ما يأتي:
(كافة قبيلة آل المعدر: وفقكم الله، وسلام عليكم ورحمة الله وبركاته عن خير مولانا نصره الله.
وبعد: فإن الفقيه العلامة النحرير الفهامة المدرس الأديب الأريب سيدي مسعودًا محرر من جميع الكلف المخزنية، والوظائف السلطانية، ومن ترامى عليه بشيء فلا يلومن إلا نفسه، والسلام، في فاتح صفر الخير عام 1315ه(.
وتحت ذلك طابع لم أهتد إلى ما فيه صراحة.
ثم تبع ذلك ما يأتي:
إخواننا آل المعدر قاطبة، حفظكم وراعكم (كذا) وسلام الله البر الرحيم عليكم، ورحمة الله تعالى وبركاته عن خير مولانا نصره الله.
وبعد: فحامله الفقيه البركة السيد مسعود بن محمد الملازم مسجدكم حررناه في جميع الوظائف المخزنية ووظائف القبيلة بحث إلا (كذا) يطلب بجل ولا بقل منها، فمن دنا إليه يطلبه بها، فالله يسخط عليه دنيا وأخرى، وأن أوصله إلينا شاكيًا به يذق وبال أمره ونكال صنعه، وقرناه في ذلك لاحظين به وجه الله العظيم، وما هو ديدنه من تعليم العلم، وبه كتب إليكم في 2 من صفر عام 1315ه، والسلام خليفة القائد سعيد الكلولي الحاج أحمد بن محمد، الله وليهما).