الصفحة 5347 من 9223

وبعد، فإن الفقيه العلامة المدرس الفهامة شيخ الجماعة في سوس الأقصى ونواحيها، ومن أفضلهم علمًا وعملًا، ودينًا وصلاحًا، ونجاحًا في أمور الدنيا والآخرة وأنتم تترامون عليه وتسومونه بما تسام عامتكم، وعليه فوصوله إليكم كفوا أيديكم عليه، وقصروا من أذايته، لئلا تكون سبيلًا وسببًا لهلاككم، فإنه محرر موقر معظم، لأجل ملازمته لتدريس العلم، ونشره في هذا العالم المبارك (كذا) والسلام في 8 ذي القعدة الحرام عام 1315ه‍، وتحت ذلك طابع الغالب أنه للحاج أحمد الكلولي رئيس الجيوش الحاحية تحت يد عمه القائد سعيد والطابع لا يقرأ غالبه).

ثم يلي ذلك ما يأتي:

(إخواننا كافة قبيل آل المعدر، وفقكم الله وسلام عليكم ورحمة الله وبركاته عن خير مولانا نصره الله.

وبعد: فقد قدمنا لكم الأعلام بتوقير الفقيه الأرضي السيد مسعود، وتحريره من جميع الوظائف، فإذا بكم لم تبالوا، وعليه بوصوله إليكم كفوا عنه، ولا تطلبوه بقيل ولا بكثير، فإنه إن عاد للشكوة (كذا) علينا بكم، فلا تلوموا إلا أنفسكم وقد حررناه من جميع الوظائف، والسلام في 9 قعدة الحرام 1315ه‍.

وتحت ذلك طابع القائد سعيد المتقدم.

تلك هي المرسومات التي ظفرنا بها أنفسها، فيما يتعلق بسيدي مسعود تحرره من جهنم التي كان الناس إذ ذاك يتقلون فيها، وقد وصفوه فيها بما يستحقه، وأهل حاحة المخزنيون -خصوصًا الكلوليين -معروفون باحترام العلم وأهله، وقد حرروا غالب العلماء والزوايا إذ ذاك، وقد تقدم في ترجمة الجد عبد الله بن سعيد مع ترجمة الأستاذ علي بن عبد الله ما كانوا حرروا به أيضًا قبيلتنا آل عبد الله بن سعيد.

ثم إن سيدي مسعودًا لم يقف عند تحريرهم فقط، بل أمدوه بأعشار بعض القبائل، أحسبها: تاكنسا فحازها، وكذلك كان يصل آل انفلوس الذين خلفوا الكوليين في تزنيت قبل أن يتوفى.

وقد كان نزل في تزنيت على أحد تلاميذه الكرماء، فألبسه لبسة حسنة 22/13

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت