الصفحة 5376 من 9223

*فذلك من كتمان منزل ربنا (1) *** ولا يختفى إلا عن الفاقد الحجر (2)

*وتبذل جهدًا في العظات لمن ترا *** ه مال عن النهج القويم إلى البور

*وتدعو للعبد الضعيف برحمة *** من الملك الأعلى وبالغفر للوزر

*نسأل إله العرش إبلاغنا معًا *** منانًا بخير الخلق مع إله الطهر

*صلاة وتسليم عليه وآله *** وصحب له في الناس كالأنجم الزهر

قال هذا وكتبه العبد الجاني: أحمد بن عبد الرحمن التملي لطف الله به.

ونص الأبيات التي استجازه بها بعد نثر لم نقف عليه:

*وإذ فاتنا أخذ الدراية عنكم *** ففي بسط ما ذكرته بعض غنية

*وإن لم أكن أهلًا لذاك ففضلكم *** يغطي على جهلي ويجزل منيتي

*بقيتم لأهل العلم والناس كلهم *** كهوفًا لها ينحون في كل بغية

ومما خاطبه به المترجم أيضًا في رسالة:

*سلام كمثل المسك شيب بتسنيم *** على شيخنا التملي من فم جشتيم

*سلام يغار الورد من نفحاته *** يزف به لدار خلد وتنعيم

*سلام كما ازدانت بصوب مرابع الـ *** ـوصال يزورها المشوق بتعتيم (3)

*سلام به تحيا ربوع أحبة *** ربيع الورى غياثهم أهل تفخيم

وقد وقفت على بطاقة كتبها المذكور إلى ابن مسعود، تبين أن الاتصال بنيهما دائم نصها: 45/13

(1) 15 ـيعني بالمنزل القراءة.

(2) 16 ـ الجحر بالكسر: العقل

(3) 17 ـ يقصد وقت العتمة (بالتحريك) أي الظلام.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت