الصفحة 5410 من 9223

وإذا كنت تنسخ الكتاب الذي ذكرته، فمل للجهة اليسرى، متكئًا على شيء لئلا يضرك ظهرك إذا كنت قاعدًا مستويًا، فإن ذلك يعينك، وقد رأيت سيدي أحمد بن إبراهيم السملالي رحمه الله كثير الكتابة، وكان يتكئ أبدًا عن الكتابة ولا يمل، وقد ظهر ذلك، فالله يداويك ظاهرًا وباطنًا، والمقصود من كتابته تفهم معناه، حتى كأنك قرأته، وعمروا أوقاتكم بذكر الله كما أمر، ولا تأل جهدًا في جانب الله، فالله يقويكم عليه، وقل لأهلك تداوم على خدمة الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم، التي هي في ورد الرجال تجعل فيه: عبدك ورسولك النبي الأمي، ولابد إن شاء الله، فلا تخرج من لسانها سرًا وجهرًا، إلا وقت الكلام الذي احتاجت إليه غاية، من غير عدد كل وقت لم تنم فيه، وقد وصيتها قبل على خدمة الاسم -يعني الله بالمد -والآن وصيتها على خدمة هذه الصلاة النبوية، لعل الله أن يفتح عليها فيها إن شاء الله، فهي عون لك في الدين كما كانت والدتك عونًا لوالدك، ولا غرو فأنتم أصل السادات، فالله يقيكم جميعًا والسلام، من خديم أهل الله: علي بن أحمد الإلغي أمنه الله آمين.

الثانية:

وهي بخط سيدي سعيد الثتناني، وقد سبقت المتقدمة كما ستراه.

الأخ الصفي، والحب الوفي، التقي النقي، ذو الفهم الظريف، 67/13

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت