فهرس الكتاب
99/13 بالمغرب والمشرق حسبما وصله، مع أن شيخي المذكور وشيخه بعده بلدياه قال: وسبب علوه، أن عدة رجال بسنده عمروًا أزيد من مائة وأربعين سنة، قلت، وقد سمعت أن بابا يوسف عمر ثلاثمائة وأن الفلاني قال: قال شيخ مشايخنا الشيخ عبد الخالق بن علي المزجاجي في (نزهة رياض الإجازة) صح أن قطب الدين النهرواني روى الصحيح عن أبي الفتوح بلا واسطة أبيه، وأن طريقة أبي الفتوح لم تبلغ ابن حجر ولا السيوطي لأنهما مصريان، وهو من رجال الثمانمائة بـ (أفرقوه) (مدينة بخراسان العجم) ، وكان موصوفًا بالصلاح، وأن أبا الفتوح المذكور قد سمع صحيح البخاري عن محمد بن محمد بن شاذبخت الفرغاني بلا واسطة بابا يوسف الهروي، وهذه الطريقة لم تصل الحرمين إلا بأشياخ أشياخ مشايخنا، كالشيخ المعمر عبد الله بن سعيد الأموازي نزيل المدينة المنورة، فيسقط اثنان من خمسة عشر، فتكون بيني وبين المؤلف اثنا عشر، والوسائط به بثلاثياته ستة عشر، فعلا على ثاني الشيخ التاودي باثنى عشر، وهو مع أولهما كفرسي رهان، وعلى سند التاغارغارتي بأربع فهذا أعلى ما عندنا بالمغرب، فاسًا، وسوسًا، فما والاهما مع أن كل رجل بسنده من بدئه بختمة أمة واحدة، رضي الله عنا كل موحد.
تنبيه:
سبق أن الحضيكي يروي عن العالمين: أبي العباس أحمد بن محمد بن ناصر، وأحمد الهشتوكي، قال بإجازتهما عامة بأسانيدهما، فابن ناصر عن أبي سالم العياشي، والهشتوكي عن الشيخ ميارة الفاسي، كرواية أبي سالم عنه، عن الشيخ عبد الواحد بن عاشر، عن سقين، عن ابن غازي، ويروي أيضًا بالإجازة العامة الحضيكي عن خاتمة المحققين أبي العباس أحمد بن عبد العزيز الهلالي، وأسانيده في كل الفنون معلومة لكل من ذكر، رضي الله تعالى عنا كل موحد.
وسيأتي للشيخ أبي العباس التيمكيدشتي سند آخر هو أشهر من هذا، ولعل ذلك لكونه من طريق الدراية.