الصفحة 5458 من 9223

وممن أجازني كذلك: العالم العامل؛ والصوفي الكامل، شيخنا الفقيه الرباني أبو عبد الله محمد -بفتح الميم -بن إبراهيم أباراغ (بفتح همزة ففتح موحدة، فراء مفتوحة آخره غين معجمة ساكنة) البعمراني، إنا لنا الله وإياه في الدارين كل الأماني، وهو أخذ عن جماعة أجلهم من ذكره في إجازته لي وقد كتبت بين يديه من خطه ما نصه:

(فائدة: ومن رحلة شيخ أشياخ شيوخنا أبي العباس سيدي أحمد بن محمد بن ناصر رضي الله عنهما ما نصه: وممن التقينا معه بالمدينة خطيب الحرم إسماعيل، قرأت عليه حديث: إنما الأعمال بالنيات، فأجازني، ونص إجازته:

أحمد الله سبحانه، ونسأله أن يصلي ويسلم على نبيه، وأشرق خلقه مولانا محمد وآله وصحبه وأتباعه وأحبابه، أخذت قراءة القرآن والحديث عن العارف بالله تعالى الشيخ علي الشمولي، عن الشيخ الحلبي صاحب السيرة، 100/13

101/13 عن القاضي شمهروش عن النبي صلى الله عليه وسلم، وقد أجزت الشيخ العارف بالله تعالى الشيخ سيدي أحمد بن محمد بن ناصر أن يروي بهذا السند الشريف، العالي المنيف، حديث سيد المرسلين، وحبيب رب العالمين، ككتاب البخاري وغيره من الكتب، وقد قرأ علي حديث: إنما الأعمال بالنيات، نفع الله تعالى به المسلمين، وجعلني وإياه في بركة سيد المرسلين آمين).

وقد كتبت بعده ما نصه:

(قال الفقيه سيدي محمد أباراغ المذكور: وبيني وبين الشيخ ابن ناصر رضي الله عنه في بعض الأسانيد ثلاث وسائط: شيخنا الأكبر أبو العباس التيمكيدشتي، وشيخه سيدي محمد بن الحسن الطويلي التوغزيفتي، وشيخه سيدي مسعود المرزكوني، رضي الله عنهم ونفعنا بهم في الدارين) .

وقد أجازني سيدي محمد أباراغ المذكور بسائر مروياته عن مشايخه بالسند المذكور، وجميع مقرواته، وجميع ما تيسر لنا قراءته واقراؤه، من العلوم الشرعية والآلات وغيرها، فالله تعالى يحسن النية، وينفعنا بذلك، وينفع بنا في الدارين آمين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت