فهرس الكتاب
(قد أجزت الأخ فيه في جميع ما ذكر، إجازة عامة مطلقة، بشرطها المعروف الملحوظ، وعليه بتقوى الله تعالى، وأن يقصد بذلك وجه الله تعالى، وأن يجعل الموت نصب عينيه، وأعين من أشياخي سندًا ينتهي إلى الشيخ التاودي، فقد أخذت رواية لما ذكر عن الشيخ أبي سالم سيدي أبي سدرة اليحياوي، عن الشيخ أبي العباس أحمد كنكور، عن الشيخ أبي أحمد ابن الشيخ محمد التاودي، عن الشيخ الكامل الشيخ محمد التاودي بن سودة، وأجيزه في جميع أحزاب القطب الشاذلي كلها: الكبير والوسط والصغير، في سفينة النجاة ووظيفة الشيخ أحمد زروق، وفي الصلاة المشيشية، وفي حافظة أبي زكريا يحيى النووي، إلى غير ذلك من جميع ما بلغني أشياخي الكرام، وأسأله أن لا ينساني من صالح دعواته، في جميع أوقاته، وأسأل الله تعالى أن يوفق المذكور لما يحبه ويرضاه، وأن يعينه على خدمة العلم الشريف، وأوءكده أن يصرفه همته في ذلك مخلصًا، جعلنا الله جميعًا من المخلصين، بجاه سيدي الأولين والآخرين، وكتب أواسط صفر الخير، عام 1311ه، أفقر الورى عبده عبد المعطي بن أحمد الشريف، أصلح الله حاله وجمل مآله آمين) . اهمن خطه. 103/13
وقد كتب الإجازة على عجلة وتأهب للرحيل للسفر، وقد لقنني الذكر على الطريقة الشاذلية الناصرية، واستفدت منه بعض المسائل العلمية، فالله يجازيه عنا، وقوله: عن الشيخ أبي أحمد بن الشيخ محمد التاودي، كذا بخطه هو سهو، والصواب عن الشيخ أبي العباس أحمد إلخ، وقوله أبو سدرة (1) أخبرني بعض من له خبرة ببعض أحوال الشيخ المذكور، أن سببب تلقيبه بذلك أنه كان يجلس تحت سدرة ببلده حين مجيئه من فاس وقت إفتائه للناس، فلقبه العامة بأبي السدرة، والله أعلم.
(1) 42 ـ هذا علامة أولاد يحيى بسوس، كان رفيع الحاج مبارك بن المصلوت الكبير.