الصفحة 5483 من 9223

122/13 نشأ في حجر الفضل والنسب، وبسق في روض الأدب، في زمن رقى فيه الجهل، وعلا صهوة العز فيه كل فدم نذل، نجم إذا اقتديت به في طرق المعالي اهتديت، وإن علوت بظهر فتواه استويت، ولا أقول نهر، فهو بحر يخرج منه اللؤلؤ والمرجان، بدر طالع من أفق كمال والده فسما على (الكيوان(1 ) ) ، وله شعر ما صدحت به الحمائم، ولا تحملت بنشره الكمائم، منه قوله في الشيخ ابن ناصر، وقتما لورده ناصر (الخ ما تقدم) .

إلى أن قال:

(أخذ على أبيه، وأخذ البيان والمعاني على العلامة سيدي أحمد بن إبراهيم الأكراري، وكذلك قرأ على سيدي الحسن بن أحمد السملالي، وله مؤلفات عديدة، منها تأليف مستقل في المنطق، ونظم رسالة الدردير في البيان وشرحها، ونظم فروق القوافي، ومؤلف في الفقه، وله تعليقات على(الخزرجية) ، وله مبحث في (أما بعد) وله تخميس (بردة) المديح وشرحها، وله التصدير والتعجيز لـ (بانت سعاد) وشرحها، وله (المنهل الصافي) في التاريخ، وله شرح على (رسالة ابن زيدون) ، وله شرح على (لامية العجم) ، ومن أراد أن يستوعب ما لصاحب الترجمة من التآليف والقصائد والمباحث، فعليه بـ: (طوالع السعود في مناقب آل مسعود) (2) لابن أخيه الفاضل الشاعر المؤرخ أبي علي سيدي الحسن بن أحمد بن مسعود، وكذلك له نظم على اختصار (المدخل) لسيدي عمر الكرسيفي.

توفي رحمه الله ليلة السابع عشر من ربيع النبوي، عام ثلاثين وثلاثمائة وألف، فدفن بقبة أبيه وأمه).

قولة بعضهم في الأستاذ من قديم:

(1) 94 ـ كذا بخطه، ادخل عليه ال.

(2) 95 ـ كان جمع له مواده، ثم تنازل لكتاب (المعسول) عن كل ذلك، ولذلك يعود الفضل كله في الذي توسعنا به في هذه التراجم للأديب البونعماني حفظه الله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت