فهرس الكتاب
147/13 الله من قال آمين، واجعل حظًا لك من نظر الكتب الصوفية، وانظر الجليس الصالح، فإن لم تجده فعليك بالعزلة، واجعل نصابًا من العلم ولو قل، واسرد من كلام الصوفية ولو سطرًا، فالله يحفظك آمين، واستودعك ا لله تعالى، كتبه عن عجل شديد غاية، أوائل رمضان: أخوك الضعيف: أحمد بن مسعود، محبكم على الدوام).
ومن آثاره ما كتبه إلى تلميذه أخينا -كما أظن -أحمد -
(السلام والرحمة والبركة ورضا الله الأكبر على ابن شيخنا سيدي(فلان) ، أما بعد: فالتضحية لله ولرسوله، ولأئمة المسلمين وعامتهم فيها الدين كله، كما قاله عليه الصلاة والسلام، فيجب على الإنسان أن يتنبه وأن يعرف ما يراد منه، وأن لا يغتر بهذه الحياة، وأن يعرف كيف يستفيد من عمره، فإن الوقت خصوصًا في هذا العصر قلما يعتبر عند الناس نفيسًا، فتراهم يمضون أوقاتهم في اللهو واللعب والغفلة، مع أن العاقل هو الذي يعتبر بغيره، ويقف عندما يأمره به ربه، أو ينهاه عنه، خصوصًا من كان ابن العارفين أمثالك، فإنك على باب الخير المفتوح إن أعنت نفسك، وإن لم تعنها تكون بالعكس، فإنك إن سلكت مسلك والدك، لحقته في مقاماته، بدليل قول الله تعالى: {والذين آمنوا وابتعتهم ذرياتهم بإيمان ألحقنا بهم ذرياتهم وما ألتناهم من عملهم من شيء} ، والله تعالى يهديك وينفعك ويهديك بهذه الرسالة فاقرأها وكن عليها ماشيًا، والسلام).
وجدت الرسالة منقولة بخط بعض الطلبة عند الأخ أحمد، والغالب أنه هو المقصود بها، وقد كان الأخ المذكور ذكر لي في حياته رحمه الله، أن عنده أبياتًا قالها له الأستاذ نصيحة، ثم فتش عنها فلم يجدها.
ومن آثاره أيضًا إلى صنوه سيدي محمد: