الصفحة 5522 من 9223

*لما تبينت سبل المجد واضحة *** جريت في العلم شوطًا غير مجحود

*العلم قاعدة رأيتها أسسًا *** لمبتغي العز أو جد لمجدود

*إني قرأت على أدراجها سورًا *** آياتها هي في ذكر وتخليد

*أجدر بمرء مضى يومًا وليس له *** ذكر يخلد، إن يدعى بمنكود

*فاذهب كما شئت لا تلوي على أحد *** مزودًا بثناء غير معدود

*بكت عليك البلاد كلها وبكى *** هذا اليراع عليك يا ابن مسعود

*وأجدر العالمين بالخلود فتى *** ناحت عليه اليراع بالأناشيد 149/13

قولة علي بن الحبيب فيه:

قال بعد ذكر سيدي محمد بن مسعود: (ومنهم أخوه الفقيه المربي أبو العباس سيدي أحمد بن مسعود، كان هذا السيد من الذاكرين الله كثيرًا، ومن التقوى في غاية، وحقيقة التقوى اجتناب المحرمات، وقال تعالى: إن المتقين في مقام آمين) ، وقد قال عمر بن العزيز رضي الله عنه: (التقوى ترك ما حرم الله، وأداء ما افترض الله) ، وقد سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن التقوى، فقال: (كل تقي إلا إن أولياء الله هم المتقون) ، وعنه صلى الله عليه وسلم أنه قال: (من سره أن يكون أكرم الناس، فليتق الله) ، وهذا السيد أخذ على والده المذكور، وتدين بالطريقة الدرقاوية، لزم مدرسة (أبي النعمان) يذكر فيها ربه، ويدرس فيها أنصبته، ولا زال معافى محفوفًا بعناية الله، وهو في قيد الحياة إلى أن توفاه الله في 1363ه‍.

الثاني عشر: محمد بن أحمد:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت