الصفحة 5579 من 9223

196/13 واستخر الله الاستخارة النبوية، فإذا وصلت (1) (اللهم إن كنت تعلم أن هذا الأمر خير لي) فاستحضر ما في قلبك من الزوجة فلانة، وفي الحديث: [ما خاب من استخار ولا ندم من استشار، ولا عال من اقتصد] ، وجاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم وقال: ادع الله لي أن أتزوج فلانة، وقال له النبي صلى الله عليه وسلم: [لو دعا لك جبريل وإسرافيل وميكائيل وحملة العرش وأنا فيهم ما لك إلا ما كتب لك في الأزل] ، وقال عليه السلام: [المرأة تنكح لجمالها وحسبها ومالها ودينها، فعليك بذات الدين] ، وقال عليه السلام: [من نكح امرأة لمالها وجمالها حرمه الله مالها وجمالها، ومن نكحها لدينها رزقه الله مالها وجمالها] ، وقال عليه السلام: [من خير فائدة يفيدها امرء مسلم زوجة صالحة، إن نظر إليها سرته، وإن أمرها أطاعته، وإن غاب عنها حفظته في نفسها وفي ماله] ، ومن سعادة المرء المرأة الصالحة، والمسكن الصالح، والمركب الصالح، ومن يمن المرأة تيسير أمرها، وقلة صداقها، ومن يمنها أيضًا أن تبكر بالإناث لقوله تعالى: {يهب لمن يشاء إناثًا} ، وقال عليه السلام: [عليكم بالودود والولود] ، وعن علي كرم الله وجهه، أن الحسنة في الدنيا المرأة الصالحة، وفي الآخرة الحوراء، وعذاب النار المرأة السوء، ومن وصية لقمان لابنه: إنما مثل المرأة السوء كمثل السيل لا ينتهي حتى يبلغ منتهاه، يا بني إنها إن تكلمت أسمعت أي أعلت صوتها، وإذا مشت أسرعت، وإذا قعدت وقعت، وإذا غضبت سمعت، وكل داء يبرأ إلا داء المرأة السوء، ولأن تساكن الأسد خير من أن تساكنها تبكي وهي ظالمة، وتتحلم وهي جائرة، وتنطق وهي جاهلة، وتطمح بعينها إلى الرجال، وقال عليه السلام: [لا تنكح المرأة لجمالها، فلعل جمالها يرديها، ولا لمالها فلعل مالها يطغيها] ، ويروى أن لقمان قال لابنه: أول ما تتخذ من الدنيا امرأة صالحة، وصاحب صالح،

(1) يعني في دعاء الاستخارة المشهورة في الحديث عند علماء الإسلام.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت