الصفحة 5580 من 9223

تستريح إلى المرأة إذا دخلت، وتستريح للصاحب الصالح إذا خرجت، وقال معاذ بن جبل: صلاة من متزوج أفضل من أربعين صلاة من غيره، وقال ابن عباس: تزوجوا فإن يومًا من المتزوج خير من عبادة ألف عام، وقال النبي صلى الله عليه وسلم لبعض أصحابه: [ألك زوجة؟ قال: لا، قال: ولا جارية، قال: لا، قال: وأنت موسر بخير، قال: وأنا موسر بخير، قال: أنت من إخوان الشيطان، فإن سنتنا النكاح، شراركم عزابكم، وأراذل موتاكم عزابكم] ، وعلى هذا يا ولدي، فعليك بسنة النبي صلى الله عليه وسلم، وعليك يا أخي بسنة النبي تنج من الأهوال يوم الكرب، لأن سنة النبي صلى الله عليه وسلم واتباعها في الدنيا قولًا وفعلًا هي الصراط في الدنيا، ومن سلكها في الدنيا لا يسلك الصراط في الآخرة، لأن الله تعالى قال: [لا أجمع على عبدي خوفين ولا أمنين، فمن خاف في الدنيا أمن في الآخرة] ، 196/13

197/13 فالعكس بالعكس {فليضحكوا قليلًا وليبكوا كثيرًا جزاءً بما كانوا يكسبون} ، وأما ما شكوت من إهمالنا إياك، فلا تظن ذلك، فلا يكون فينا ما دام العقل فينا، والفقراء كلهم بخير وعلى خير وهم في الزيادة، ويجتمعون عندنا على العادة بنحو ثلاثين أو أربعين كل خميس بمقداره، وأما شيخك سيدي أحمد بن مسعود فهو على خير، وهو في موضعه مع الطلبة، وأما ولده محمد ففي مسجد (المعدر) وليس عنده أحد، بل هو واحد، وإبراهيم بن الحسين يحضر مع الفقراء، ويعطي إحسانه، وكذلك سيدي أحمد الشلح والحسن بن الشرط، وعبلا نشكليل، وجميع الفقراء يقرؤون عليك السلام، ويسألون عن أحوالك، نسأل الله تعالى أن يصلح أحوالك ويبارك لك في نكاحك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت