الصفحة 5587 من 9223

وبعد فأسرة آل سيدي إبراهيم بن علي التنانيين سنتعرض لعلمائها في هذا الفصل نفسه إن شاء الله، والأسرة الوجانية الرئيسية التي لا نعهد منها علمًا سنلم ببعض ما عندنا عن بعض رجالاتها في (القسم الخامس) إن شاء الله أن توصلنا بما يفيدنا عنهم، وأما هذه الأسرة التزنيتية المحمدية التي ظهر منها رؤساء وقواد وبعض علماء، فإننا سنتفرغ الآن لعلمائها فقط، وأما رؤساؤها فسنرجع إليهم في القسم الخامس إن شاء الله، فإن لرؤسائها الحسونين اتصالًا بالإلغيين تعارفًا، ولأحمد بن محمد بن محمد -فتحًا -رياسة وهي من أجداد (آل عمرو) كما ترى ذلك في السلسلة وعلماء هذه الأسرة قليلون لا نعرف منهم الآن غير هؤلاء.

الأول: الحسين البولوقتي.

الثاني: أحمد البولوقتي.

وسيأتيان معًا في سمط واحد، لأنهما من جذم آل بولوقت، وهم أناس كان جدهم الأعلى ساكنًا حينًا في (أداوتنان) ثم إلى (تزنيت) كما يوجد ذلك في رسومهم.

الثالث: أحمد بن علي.

هو أحمد بن علي بن محمد بن يحيى بن مبارك بن علي بن إبراهيم بن عمرإلي أن تصل نسبهم بتلك السلسلة، عالم حسن له ذكر في النصف الأخير من القرن الماضي، ولا ندري عمن أخذ، ولا نعرف من أخباره إلا أنه كان شارط حينًا في مدرسة (الكريمة) بـ (الساحل) وقد توفي سنة 1299ه‍، وبعض محرراته موجودة، ويظهر أنه مغمور بأمثال العلامة ابن الطيفور، وإن كان توفي قبله بأزيد من عشرين سنة؟ أو كان له ظهور إلا أن أخباره لم تسقط إلينا، وكأين من شهير لا نعرفه الآن، ومن شدة الظهور الخفاء.

الرابع: محمد بن أحمد.

ولد من قبله، عالم كبير القدر في (تزنيت) وله جاه حسن وسعة علمية، ولد نحو 1260ه‍، ومأخذه من مدرستي (بونعمان) و (أدوز) ، عن الأستاذين ابن العربي، وسيدي مسعود، كأنه لم يلتحق بابن العربي إلا إثر وفاة 201/13

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت