الصفحة 5891 من 9223

الحسين بن عمر بيبيس: أخذ عنه في مدارس الإخصاص، وقد التحق به 1319ه‍، وبه افتتح وتدرج في الابتدائيات، ثم لم يفارقه هذه المرة حتى استبصر.

الحاج أحمد أقاريض الصوابي

أخذ عنه في مدرسة (تومليلين) ، قال: سافرت إليه مع رفيقي الحاج محمد بن مبارك أوشن الإخصاصي الحافظ النابغة، فلازمناه عامًا ونصفًا، وهو مجتهد معنا في الدراسة، آخذ بأيدينا في الزاد، يريش أجنحتنا بكل ما في طاقته، وكان يجمع كل ما بقي له من كسر الخبز فيمر ببيوت الضعفة في وسط النهار، فيناول كل واحد كسرة كسرة من الخبز القفار (1) ، قال وقد تبلغنا بذلك، بل انتفعنا به كثيرًا، فاستطعنا أن نزاحم الأثرياء من الطلبة في الدروس، بل فقناهم بالتفرغ لما نحن بصدده، وقد أخذنا هناك كثيرًا من النحو والفقه واللغة، (وأما الحاج محمد المذكور فإنه بعد أن أخذ كثيرًا من سوس حتى نجب، التحق بمدرسة(تيزكين) برسموكة مشارطًا، ثم غادر المغرب فالتحق بـ (الأزهر) ، فبلغنا أنه تفوق بالمشاركة التامة خصوصًا في الفقه والحديث، وقد صنف شرحًا على (الرسالة) القيروانية، قارن فيه الفقه بالحديث، ثم نعي إلينا حوالي 1360ه‍، وربما يذكر مع أبيه مبارك أوشن بمناسبة أخرى).

(1) كسحاب: لا إدام معه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت