الصفحة 5893 من 9223

قال: وممن انتفعت به هناك من نجباء الطلبة سيدي الحسن بن عبد الرحمن الأيكراري، أخذت عنه السلم، قال: فبقيت كذلك مكبًا إلى سنة 1326ه‍، فاقتضى نظر الأستاذ أن يرسلني إلى المشارطة، فودعني خير وداع، ثم إنه أجازني بعد هذا الحين بما يأتي:

( يقول كاتبه الضعيف محمد بن مسعود السملالي الطالبي ثم المعدري كان الله له في الدارين وليا وبه حفيا آمين:إن الأخ في الله تعالى الفقيه النجيب اللوذعي الأريب ، أبا عبد الله سيدي الطاهر بن محمد الباعمراني ثم السماهري ، حفظه الله تعالى وتولاه، قد استجازني بحسن ظنه وصفاء طويته، يحسب أنه صادف منزلا آهلا، ومطرا وابلا على ما جرت به العادة ، ومن الخير إحياء عادة السادة ، وكان لزمنا في مذاكرة فنون من العلم الشريف، كالفقه والنحو والأصول والبيان والحديث والتفسير فظهرت نجابته ورجي نفعه وانتفاعه ، فأسعفناه بمراده لا لكوني من فرسان هذا الميدان والله ، ولكن محبة في إحياء آثار هذا العلم وتكثير السواد فأقول:

أجزت الأخ المذكور بما صح لي وعني روايته إجازة تامة مطلقة بحق ما أجازني جماعة من المشايخ الكرام، أحقهم بالتقديم وأولاهم مني بمزيد التعظيم: شيخنا الوالد رضي الله عنه، وهو عمدتي في الاستفادة، وقد أجازه جماعة منهم شيخه وعمدته شيخ الإسلام، العلامة النحوي الدراكة، الخشوع المحبوب لعباد الله، الذي ظهرت آثار الإخلاص على عمله بقبول ما ألفه، أبو المعالي سيدي العربي بن إبراهيم الأدوزي، شارح الخلاصة وغيرها، 438/13

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت