الصفحة 5895 من 9223

الحقاني ظاهرًا وباطنًا آمين، وقد شاركني الأخ الحامل في التلقي منه، وإنما ذكرته تبركًا ليكون مسكًا للختام، وأوصي الأخ بتقوى الله، وأن لا ينساني من صالح دعائه، قال ذلك وكتبه عن عجل، وشغل بال محمد بن مسعود المذكور أعلاه، بتاريخ أواخر جمادى الثانية سنة 1327ه‍، عرفنا الله ببركتها آمين، آمين بالنبي وآله وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه آمين).

أخذه عن الشيخ الإلغي:

كان أستاذه ابن مسعود متصلًا بالشيخ الإلغي، من سنة 1321ه‍، فتتابع تلاميذه في الأخذ عنه تبعًا له، حتى كاد كل اتباع المسعوديين يعدون من التلاميذ الإلغيين طريقة، ومن بينهم هذا المترجم، وقد ذكر أنه 439/13

440/13 أخذ عنه بنية صادقة، فكان ذلك سبب أن لاحظه الشيخ له ملاحظة خاصة وسترى فيما يأتي براهين هذا.

مشارطاته:

مدرسة (سيدي وكاك) الاكلوئية

قال: جاء أهل هذه المدرسة سنة 1326ه‍إلى الأستاذ ابن مسعود فتطلبوا من عنده أستاذًا لمدرستهم -وهذه عادة القبائل السوسية أن لا يفرطوا في مدارسهم فيقصدون كبار المدرسين، ليتطلبوا منهم أن يختاروا لهم من يعمرون مدارسهم- قال: فصادف ذلك وجود الشيخ الإلغي في (بونعمان) ، فأمر الأستاذ أن يرسلني إليهم، فكان ذلك أول مشارطاتي بإذنه، فوجدت بركة ذلك، فأمضيت هنا سنة تامة.

المدرسة (الميلكية) :

قال كان الشيخ هو الذي أرسلني إليها أيضًا، إثر مغادرتي لتلك المدرسة، فأمرني أن أدرس فيها الفنون على أن يبقى أستاذها سيدي مبارك الميلكي القارئ المشهور، هو صاحب المدرسة يقوم بتعليم القراءات على عادته، وبعد شهور مر بنا الشيخ هناك، فقال: لم آت إلا لأنظر كيف أنت مع سيدي مبارك، فإنه في أعيننا لفي مكانة سامية لا نحب من يكسر خاطره ولو بقليل، فقلت له: أنا يا سيدي لم أعد الخطة التي أمرتني باتباعها، قال: فبقيت هناك سنة، والمدرسة عامرة، ثم رجعت بعدها الزاوية بـ (أكلو) في جوار تلك المدرسة الأولى فتزوجت.

المدرسة (الكريمات) الساحلية:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت