فهرس الكتاب
هذا وخئولة المترجم من الدغوغيين، فوالد أمه محمد بن علي بن موسى، ويقال له: محمد الكبير، وهو فقيه (تالعينت) وسيذكر بين أهله الدغوغيين إن شاء الله تعلى في فرصة أخرى، هكذا كانت المقدمتان السابقتين، فكيف لا تصدق النتيجة منهما؟
إن المقدمتين مهما كانتا ... صدقا فمثلهما النتيجة تخرج
متلقاه للقرآن:
كان يتلقى القرآن في مسجد قرية (المحجوب) عن الأستاذ المدرر سيدي عمر ابن الحاج عبد الله المحجوبي، وبه تخرج في القرآن، ثم التحق بالأستاذ الكبير مبارك الميلكي، في مدرسة (سيدي مزال بن هارون) كما كان قبل ذلك عند الأستاذ محمد بن العربي الهواري الأصل، في مدرسة (أيمي نسبت) فأخذ عن هذين من روايات شتى في أحرف من القرآن، وقد انتهى من أحوال أخذ القرآن بعد دخول 1320هـ وستذكر كل واحد من هذا الأستاذين الميلكي والهواري في هذا الجزء إن شاء الله، فانتظر وأنا معك لمن المنتظرين.
أساتذته في المعارف:
أ- علي بن عبد الله الكوسالي، منه تلقى المبادئ في مدرسة (سيدي مزال) 1320هـ أثر فراغه من أخذ الروايات، لازمه أزيد من سنة، فالأجرومية وما إليها من متون المبتدئين عنه أخذها، وهذا الأستاذ يذكر بين العلماء الوكاكيين بحول الله في (الجزء الحادي عشر) إن شاء الله. [ 14 / 44 ] ب- الأستاذ أبو الحسن الألغي، تقدم في (الجزء الأول) والحمد لله.
ج- الأستاذ بلقاسم التاجارمونتي، تقدم في (الجزء التاسع) والحمد لله.
أخذ عنهما في المدرسة (الألغية) 1321هـ، فقد لازم تلك المدرسة سنة تامة إلى مختتم 1322هـ.
د- الأستاذ سيدي محمد بن مسعود في المدرسة (البونعمانية) انتقل إليها بإذن الشيخ الألغي حين رآه لم يألف في (ألغ) ، فربض فيها ستة أشهر لا غير، وذلك سنة 1323هـ، وقد ذكر ابن مسعود مع أهله في (الجزء الثالث عشر) والحمد لله.