فهرس الكتاب
هو أحمد بن الحسن بن مبارك بن أحمد بن يحيى، من فخذ أيت الشيخ من (آل برهيم بن يوسف) ، وأيت الشيخ هؤلاء إخوة سكان (أداي) بـ (رسموكة) و (إيلماتن) و (ريبيت) .
متعلمه:
افتتح القرآن عند الأستاذ أحمد بن إبراهيم من قرية (عين إبراهيم بن صالح) من أد الطالب، أخذ عنه في (أيت إبراهيم بن يوسف) قرية المترجم، وكان هذا الأستاذ ممن أخذوا قليلًا من العلم في (أدوز) وتوفي بعد 1330هـ.
ثم عن الأستاذ محمد بن علي الفركلائي الرسموكي الشهير، ويذكر إن شاء الله أثناء ترجمة سيدي بريك بن عمر المجاطي في (الجزء الثاني عشر) لأنه من تلاميذه.
ثم الإمام سيدي محمد بن المرابط المشهور ببويعزى، من أهل قرية (مريبض) من قبيلة (المعدر) ، وكان إمامًا في القراءات كحرف حمزة وغيره، وله يد في العلوم، أخذ عن سيدي الحاج أحمد الجيشتيمي وأخيه الحاج عبد الله ما عنده من المعارف، رابط عندهما زمنًا، وكان يقول: عجبت لمن صبر حتى أتقن القرآن، ثم لا يصبر ست سنوات حتى يستبصر في العربية والعلوم، وكان يشارط في مدرسة (سيدي مزال) ، وكان ذا جد وإكباب، ويبلغ الطلبة عنده إلى الخمسين، وقد شارط سنة في (المعدر) ، وكان يملأ كل النهار بالمرور على الألواح إلى العصر، ثم يجلس للمطالعة إلى الأصيل، وكان يستنهض الطلبة، ويوقظهم في الأسحار مبكرين، وقد شارط في (المعدر) سنة 1307هـ، ثم توفي نحو 1310هـ في قريته أخذ عنه المترجم في (سيدي مزال) و (المعدر) .
ثم عن الأستاذ أحمد بن الحسين في قرية (الخنابيب) بـ (المعدر) ، [ 14 / 67 ] وهو من أهل قرية (أتبَّان) إزاء (تيزنيت) توفي عام 1339هـ.
ثُم عن الأستاذ أحمد بن عبد الله بن عثمان المعدري من أهل (أكجدى) أخذ عنه في المعدر وفي قرية أخرى هناك، وهو الذي انتفع به، وكان ملازمًا للمشارطة في المساجد، توفي نَحو عام 1313هـ.
في أخذ العلم: