الصفحة 6053 من 9223

هذا هو يعسوب هذه الأسرة، بل هو يعسوب كل تلك الناحية في حياته، فقد كان قبل أن يتعين قائدًا رسميًا رئيسًا قبليًا مشهورًا متبوعًا موطئ العقب، وقد كان معروفًا بموالاة الحكومة منذ كان، ولذلك عينه السلطان مولاي الحسن سنة 1299هـ، قائدًا على بعض (هشتوكة) ، وعلى البعض الآخر من يسمى علي نطَّالب، وكانت (هشتوكة) منقسمة بينهما ولكن اشتهرت شخصية القائد إبراهيم على شخصية الآخر.

قال المؤرخ الأيكراري فيه في كتابه (روضة الأفنان) :

(ومنهم القائد إبراهيم الدليمي الهشتوكي كان كما قيل:

إذا أنت لم تنفع فضر فإنَّما ... يُراد الفتى كيما يضر وينفعا

فقد جمع بينهما، يضر من يستحق الضرر، وينفع من يستحق النفع، وعلى ذلك أمره، إلى أن توفي في ذي الحجة عام 1307هـ).

هذا كل ما قاله مؤرخنا -رحمه الله-، على عادته في الاختصار، وهاك ما أمكن لنا نحن من بعض أخباره:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت