فهرس الكتاب
ثم لما أقلع الكيلولي عن (سوس) منتصف عام 1318هـ، قام الهشتوكيون يقولون: حتى متى يأتينا قواد مخزنيون؟ فأجمعوا على أن يرسلوا من يختارونهم؛ ليكونوا قوادًا عليهم فاختاروا رجلين: عمر بن أحمد الدليمي ابن عم القائد الحسين، وأحمد بن إبراهيم الأكاراني في مقام القائد الحسن بن علي تطَّالب الذي كان قائدًا قبل الكيلولي، فذهب هذان مع من انضاف إليهما من الزعماء، فرجعا بظهائر القيادة، فزالت بذلك القيادة الرسمية للقائد الحسين الذي تملص من سجنه يوم ذهب الكيلولي، ثم في عهد القائد حيدة 1334هـ/1335هـ صار شيخًا على إخوانه (أيت باكو) أزالها من يد الشيخ موماد بن أحمد الدليمي ابن عمه، فقد ذهب الحسين إلى أن اتصل [ 14 / 113 ] بالقائد حيدة في (تارودانت) لما أهوى إلى احتلال (هشتوكة) ، فاشترى منه الرئاسة، فقد ساومه على ذلك، فصار يدفع له الجمال والإماء وغيرها، زيادة على المال، وذلك بعد أن استولى حيدة، وقد قاسى الناس من الحسين هذا عنتًا شديدًا في رئاسته هذه، فلا تنقطع المغارم بل تتوالى حتى مات في حرب وجَّان مع حيدة، هذه نظرة خاطفة نقلناها عن بعض المسنين الهشتوكيين.
7-أبو السلام ابن القائد حسين ابن القائد إبراهيم: