الصفحة 614 من 9223

55/2 الشيخ الساكنين بقصبة ( تامانارت ) ؛ فولدت له الرئيس الطاهر بن عبد السلام؛ وقد امتد عمر عائشة حتي توفيت أخيرا سنة 1351 ه بعد أن عمرت نحو المائة؛ ومنهن صفية اقترن بها بورحيم من آيت جرار الساكنين أسفل وادي إفران؛ وقد ولدت له أولادا؛ توفيت بعد تعمير المائة أيضًا أوائل سنة - 1356 ه‍وثالثتهن صاحبة الترجمةالتي اقترنت بزوجها سيدي أحمد بن محمد سنة 1260 ه‍ورسم نكاحها لا يزال موجودا عند أهلها في ( واكشرير ) ذكروه لي كانت رحمة الله عليها من البدويات القويات الرابطات الجأش؛ التي يؤدين واجبات ربهن؛ ويقمن بما عليهن لأسرهن؛ ذات همة نافذة؛ وعزيمة مسنونة؛ وقد رأيت بعض ذلك في أخبار ولدها الشيخ الوالد؛ وهذه أخلاق غالب نساء بوادينا؛ وفاقت عليهن نساؤنا آل عبد الله بن سعيد؛ بالديانة والصون والعفاف والعض بالنواجذ على أداء فروض الدين في الأوقات الموقوتة؛ وكن في ذلك عجبا عجابا مع غيرة منهن من أن يستبد عليهن الأزواج؛ بل عادتهن أن يستبددن هن بكل ما يلج من باب الدار؛ ويقلن في أمثالهن ( أجنغ أنوال؛ أدون نج أوال ) أي دعوا لنا الاستبداد بالدار؛ ندع لكم الاستبداد بالتكلم فيما وراء ذلك؛ فبذلك التأمت الأسر وانتظمت؛ حتى لا نسمع طلاقا؛ ولا تعدد زوجات إلا في النادر جدا؛ مما يقع كفلتات الطبيعة؛ فهذه الصفات كلها في صاحبة الترجمة؛ وزادت عليهن بهمة غريبة؛ وأنفة تظهرلك في الحكاية الاّتية:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت