قال سيدي محمد بن الحسين: إن سيدي ييبورك أتقن حفظ القرآن بالروايات، وحصل العلوم على يد سيدي أحمد بن عبد الرحمن المسكدادي قال: رأيت رسالة كان كتبها إلى الشيخ سيدي أحمد بن موسى حين كان يأخذ العلوم، يقول له فيها: إنني متى اعتزلت واشتغلت بالصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم يستنير قلبي، وينشرح صدري، ومتى لابست دروس العلم يتكدر قلبي، قال كما رأيت رسالة أخرى لأحمد بن عبد الرحمن إليه في مسألة الزواج يجيب بها المترجم، وفي ترجمة أحمد بن عبد الرحمن حكاية عن تزوج المترجم، وأخرى في بير أمره بحفرها في بلده، وهو مذكور في (الجزء الثالث عشر) .
الثاني: إبراهيم بن ييبورك
قال فيه الحضيكي:
(إبراهيم بن ييبروك بن حسين الهشتوكي، كان من عضلاء الرجال، وكرماء الأماثل، ظاهر الصلاح والبركات، كثير الكرامات على سنة أبيه، توفي يوم الخميس الثاني والعشرين من جمادي الأولى سنة ست وخمسين وألف) . [ 14 / 278 ] (أقول) : حدثني عالم الأسرة المذكور أن إبراهيم عالم مذكور معتقد مزور، أمضى حياته وراء الجري في المصالح، وله من الأولاد: يحيى وأحمد وعبد الله وسعيد وعبد الرحمن الذي يقول أهل (أماسين) أنهم أبناؤه، فأولاد يحيى وأولاد أحمد موجودون معروفون الآن بين أبناء سيدي ييبورك، وقد دفن سيدي إبراهيم إزاء والده في قبته.
الثالث: أحمد بن إبراهيم بن ييبورك
قال فيه الرسموكي في وفياته:
(المرابط الأجل الأفضل البركة الحاج سيدي أحمد بن إبراهيم رحمه الله وبارك في خلفه، توفي رحمه الله ببلدته مريضا في أوائل صفر عام ثلاثة وسبعين وألف، واجتمع في جنازته من لا يحصى أثابهم الله وأثابنا معهم) .