حكي ذلك سيدي بلعيد الصوابي وهو إذ ذاك مع الشيخ . قال سيدي سعيد: ثم لم أنشب بعد أن رجع الشيخ إلى ) سوس ) وقد رجعت إلى المدرسة أن سمعت أنه توجة إلى الحج . و أنه مر بـ ) حاجة ) فأسرعت لعلي أدركه في ) السويرة ) .
فلاقاني في باب من أبوابها - و أنا كما وصلت - سيدي الحسين التامكونسي التناني . فأخبرني أن الشيخ قد أبحر صبيحة اليوم . فرجعت إلى موضعي . وقد كان الشيخ أراني سيدي محمد بن حمو الرجل الكبير من ) أساكا ) بتلك القبيلة التنانية فقال لي: هذا فلتصاحب ، قال صاحب الترجمة: وما زلت أحبه من ذلك النهار .
صاحب الترجمة يفقد أسراره