فهرس الكتاب
وقد كانت أدبيات كثيرة مخطوطة بقلمه . في مجاميعه . وكذلك قواعد لغوية . ومما حفظته منها:
وجاء في حل بمعنى نزلا *** وجهان في مضارع وإن جلا
بمعنى فك فاضممن وإن غدا *** مقابل الحرمة فأكسر أبدا
ومن ذلك أيضًا الشوص واللوص والعلوص . في هذين البيتين عقد فيهما لفظ حديث مروي:
من يستبق عاطسا بالحمد يأمن من * شوص ولوص وعلوص وكذا وردا
عنيت بالشوص داء الضرس ثم بما *** يليه دا الأذن ثم البطن مختتما
وحين كنت بـ ) مراكش ) وفدت عليه بهذه القصيده القافية . وذلك في 1340 هـ نأتي بها للاعتبار والتاريخ . وإن لم يخف عنا الآن ما تتصف به مما لا يوافق أذواق أدباء اليوم . كما نأتي كذلك بأمثالها . ليعلم القارئ ما نحن فيه منذ أربعين سنة والكتاب كتاب التاريخ . لا كتاب منتقيات الآداب . وكل ما كان ألغيا إذ ذاك فليكن اليوم في كتاب الألغيين .
أبارق السفح في جنح الدجا إئتلقا *** أم الهلال جلا لما جلا الغسقا ) 1 )
أم الغزاله يوم الصحو بازغة *** فجللت بسنا أنوارها الأفقا
أم حضرة أشرقت شمس الحقائق في *** خضرائها فاجتلي المسترشد الطرقا
لاحت فلاح لأرباب القلوب بها *** ما للكليم بدا في الطور إذ طرقا
وفاح منها عبير الوجد فاندمجت ** في حضرة القدس توا روح من نشقا
وهب منها نسيم الوصل فاعتنقت ** خود الهنا من يعاني في الهوا الأرقا ) 2 )
ماست بها عذبات القوم إذ رشفوا *** ريق المعارف من ثغري فنا وبقا
قوم تلوا سور التقوى مفصلة *** آياتها مذ كبا التوفيق قد عبقا ) 3 )
واقتطفوا ثمرات المجد يانعة *** مذ خوط ) 4 ) قصدهم بالسعد قد بسقا
واقتعدوا صهوات المجد منذ رأوا *** أن الذي يرتدي الرضوان من سبقا
وانبسطوا في بساط البسط مذ علموا *** أن النوى لم يغادر للقى الرمقا ) 5 )
وصافحوا الفتح مذ حلوا مقام ) أبي *** عثمان ) وارتشفوا أسراره الغدقا
شيخ بدا فاهتدى من كان مختبطا *** وهب من في مهاد الغي قد غفقا ) 1 )