فهرس الكتاب
فذهب عني . ثم لما تحقق الحاج بلخير أن بنيانه انهار بيننا . تسلل من المدرسة . قال: ولم ننشب أن جائنا الله بالشيخ الألغي . فجاء الفجر الصادق بعد الفجر الكاذب والحمد لله . فرأينا الشريعة القائمة . وهمة العلم . والنصح الخالص للعباد . والنور الوهاج الذي لا ريب فيه .
وليس يصح في الأذهان شيئ *** إذا احتاج النهار إلى دليل
وللمترجم أخوان نجيبان سعيد ومحمد . وقد لازماني في مراكش فإذا بسعيد بعد أن حصل بنبوغ كثير مسرع . إعتبط بمرض بأقبر في
)السويرة ) حوالي 1353 هـ وأما محمد فإنه استتم . ثم قطن في ) تادله ) فيعلم . وتزوج وتمكن في الحياة إلى أن توفيّ حوالي 1368 هـ هناك . وقد حصل الإخوان معا تحصيلا تاما . ولكن لم يتح لهما من طول العمر ما يظهر به مقامهما . فظفر بينها المترجم مما لم يظفر به . فها هو ذا لا يزال ممتعا بالحياة . وقد كنت قلت في سعيد أيام مقامه عندنا قطعة ضاعت . فلما أستحضر منها الآن إلا هذا الشطر الذي هو مطلعها:
أعيذك أن تكون غدا سكيتا
سيدي
أحمد بن مبارك التامارووتي
التناني
1293= أوائل حجة 1367 هـ
نسبه:
أحمد بن مبارك بن الحسن بن أحمد بن علي بن محمد الفلوس . من فخذ يقول أبناؤة أن أهله من زاوية ) اسا ) ويقولون أن أنفلاس معروفون من قبيلة ) ايت اوسا ) وقيل لمحمد أنفلوس أى النفلوسي نسبه . على عادة الشلحيين في النسبة . وذكروا أن الدفين إزاء مسجد ) تامارووت ) المسمى أحمد بن بلقاسم كان منهم . وقد كانوا أولا نزلوا في ) تيليوا ) من ) ايت ياها ) في ) نكتافة ) . ولا يزال بعضهم هناك إلى الآن . وقد كان منهم فقيه يسمى محمد بن علي . كان مع الملك مولاي عبد الرحمن بن هاشم وقد تقدم بعض هذا في الترجمة قبل هذه .
متعلمه