الصفحة 6443 من 9223

كان أوى إلى سيدي سعيد بن عبد النعيم في حكاية تذكر عن الناس لازمه فيه يسرح عنده . وكراماته حياته ومماتة متوترة . وهناك سيد يسمى الفاسي عليه قبة . قالو إنه تزوج بنت الشيخ . كما أن هناك آثارا تظهر من أحجار تنسب للشيخ كآثار خارقة للعادة ويقال إن هذه القرية ما سميت ) تغانيمين ) إلا لأن الشيخ انتقل إليه من ) تغانيمين ) من قبيلة ) الساحل ) هذا ما يقال و إن كان الذي جاء من هناك هو سيدي علي والد الشيخ فقد كان نزل في ايسن أولا . فصادف هناك رئسا يسمى عمونا . فخرج هذا الرئيس للصيد يوما بالكلاب السلوقية . فأفزعت كلابه بنات صغارا لسيدي علي فكان ذلك هو السبب حتى ارتحل علي إلى ) اكني ) من ) أمسكروض ) . وقبر علي لا يزال هناك معروفا . وقد دعى سيدي علي على عمون أن يسلط الله عليه أضعف خلق الله . فصلت عليه البعوض حتى أجلاه عن هذه القرية إلى قرية ) اكلو ) بـ ) ايداوليين ) من ) ايداوزيكي ) ولا يزال أعقابهم هناك إلى الآن . ثم لما ظهر الشيخ كان مقامة في ) تيغانيمين ) هذا ما يتداول والله أعلم .

وقد كنت رأيت ظهير تحرير لأحمد الذهبي المبايع 986هـ قبل وفاة الشيخ بثلاث سنوات . ويقال أن الشيخ لقاه قبل وفاته . ووقعت معه خارقة للعادة .

الثاني محمد بن إبراهيم بن علي

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت