فهرس الكتاب
الأخ الذي محكم آخائه . لا يخلفه حادث بؤس الدهر ولا رخائه . ونمير وداده . لا يتكدر بلين الدهر ولا اشتداده . الفقيه العلم . بليغ اللسان والقلم , الجالي حالك الظلم , الحبيب الكريم الأسعد الأصعد . الأنجد الأمجد . سيدي أحمد ابن الحاج علي الكاشطي . أدام الله إسعاده وإصعاده . وأبناءه وأولاده ، وسلام عليه سلام شوق حثيث . وود حبله غير رثيث . ورحمة الله وبركاته ) هذا ) وقد وصلت الرسالة المباركة على يد ولدنا وعبدكم أحمد . هداه الله . فكان وصلها سعيدا . ويومها عيدا . ومجتناها يمنا . ومجتلاها أمنا , لاسيما وقد تفاءلنا بما ذكرت من رجائك . لقدومنا لزيارة مولانا الشيخ رضي الله عنه وعنا به . وصحبتك لحضرة شيخنا المقدم المفرج . مولانا سكيرج . أطال الله بقاءه , وأدام ارتقاءه . فالله يحقق رجاءك الذي هو غاية رجائنا آمين فكأنك إن شاء الله بأخيك هذا العبد الضعيف . وقد طلع عليك متأبطا هراوته متنكبا أدواته . معتقلا ظبيته ) 1 ) متقلد مديته . والبداوة تمسه على الخرطوم وتقوده قود الجمل المخطوم . فحينئذ تصفق بالأيدى . ويقول لسان الحال تسمع بالمعيدي . والله يغفر ويستر . وتلك رحلة لم يزل عائق الدهر ينشد فيها ) كيف الوصول ) فيجيب لسان الرجاء ) يصل المشوق ) إلخ .
قال الناقل المذكور: والأبيات المشار إليها هي:
كيف الوصول إلى سعاد ودونها *** قنن الجبال ودونهن حتوف
والرجال حافية ومالي مركب *** والجسم ضاو والطريق مخوف
الجواب:
يصل المشوق إلى سعاد بجودها *** أن الكريم على الضعيف عطوف
صدق المحبة سلم فأعلقبه *** تصل الحبيب ولا يرعك مخوف )
وكذلك دارت بيني وبينه قواف . فهناك ما تيسر الآن عندي منه .
و هي رسالة وجوابها . ونص الجميع: