فهرس الكتاب
وخاطبه أيضًا بقوله - 11 - 11 - 1355 هـ
غادة الشعر
فاض فكرى بالشعر في الاعتذار *** كل حين كمن بذاك يباري
إنني لو تصفح القوم شعري *** لدعوني بشاعر الاعتذار
رب مالي وللقيود ومثلي *** لا يواتيه غير خلع الاعذار
و أنا شاعر طموح أبي النفس *** لا ارتضي حياة الأسار
ان ورد الحياة مر إذا لم *** يك فيه الفتى من الاحرار
مستبد بنفسه وحجاه *** وشئون الحياة والأفكار
و إذا ما غدا إلى اللهو يوما *** ليس بثنيه من يقول حذار
يتحلي بكل ما يرتضي الذوق *** وأن لم يكن لباس الوقار
تظهر الوجد زفرة منه تتلو *** زفرة ، لا يكنها خوف عار
خلق المرء ان يدين لها ذا الحسن *** عن رغمه , و على م يواري ؟
أن شأن الجمال شأن كبير *** لا يواتي سوى النفوس الكبار
كل من لم تهج لحاظ ألغواني *** قلبه لا يعد في الاحرار
لا يروق الاديب بعد ألغواني *** غير عود وغير كأس العقار
هذه نفثه البيان وإن لم أك *** أدعي من قبل بالسحار
هي مرءاة شاعر يتجلى *** قلبه كيف كان للانظار
شاعر المغرب العظيم إذا ما *** قيل عد العظام في الأقطار
هذه غادة تحييك لكن *** أنها غادة من الاشعار
خجلت حينما رأتك عظيما *** لا تلمها . فذاك شأن العذارى
وأحذرنها إذا راتك فاغضت *** تلك حرب تثار خلف الستار
ها كذا كل ما نقول إذا ما *** دب فينا الهوى دبيب الخمار
و أنا من دريت أو سوف تدري *** كيف وجدي إن كنت لست بدارى
حي مني رفيقك الشهم إبراهيم *** رب العلا وربه الفخار ) 1 )
و على شاعر ) الرباط ) سلام *** كنسيم الرياض في الأسحار
لست أعني به سوى من تغني *** فوق أيك الأشعار مثل الهزار
وخاطب في 18-3-1357 هـ الأديب إبراهيم الألغي . ورفيقه في الدراس هـ في ) الرميلة ):
ماذا يكون لشاعر أثارا *** أبقيه عندك يا أخى تذكارا
أما القريض فقد أتيت بئايه *** لكن أرى قومي بها كفارا
أسمعتم وحي الضمير . وهل دروا *** - اواه - إلا الدف والمزمارا