الصفحة 649 من 9223

ذلك هو الحسين بن إبراهيم الذي شهد له عمه، وكفى بها شهادة أن له اليد الطولى، والتفوق على الأقران، والمقدرة التامة على التحليق في جواء الأبحاث العليا، وهكذا أيضًا شهد عندي به كل من عرف منه مماتنة متينة في الميادين، فلذلك لا ترى من الطلبة النجباء من الإلغيين إلا من يكثر الترحم عليه، ويستدر وابل رضوان الله على مثواه، فقد اعتبط أتم ما كان شبابا وفتوة، كما استدارت لحيته الكثة، وقد استولت على غالب محياه، وفي قامته قصر، فكان إذا أقبل، استنارت أسارير جبينه الوضاء فوق اسوداد لحيته السوداء، وقد غلبت الأنوار السواد لما استمدته من أنوار المعارف، ومن أسر سريرة ألبسه الله رداءها فلو عاش لكان أديب إلغ وعالمها حقا، إن صح أن تلك القوافي له

رحمه الله ورقاه في مراقي السعداء بمنه وفضله. 80/2

عبد الله بن أحمد الصالحي

نحو1320 ه‍= 1346 ه‍

نسبه:

عبد الله بن أحمد بن الحاج عبد الله بن صالح بن عبد الله بن صالح بن عبد الله بن أحمد بن عبد الله بن سعيد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت