الصفحة 6504 من 9223

يزالون موجودين حتى تقوم الساعة . فقال له الأستاذ: ومن لي بهم يا سيدي , و أنا كما ترى , منهمك في التدريس . ولو أردت أن أفتش عنه . لما أهتديت إليه . لانني لا إدري في أي جهة كان ولا علامته . فقال سيدي محمد أنا ضامن لك أن يأتيك إلى هنا ، فلا تبحث عنه . قال: فقبل الأستاذ رأس ضيفه فرحا . واغرورقت عيون الجميع بالبكاء تاثيرا . ) اقول ): نعرف هذا السيد الافنتارى الماسي من هذه الحكاية , و إنني لم اقف له على خبر إلا هنا )

وقوع المترجم على الشيخ الذي يتطلبه

قال الوالد: أنتهت هذه المحاورة و أنا منتبد عنهما أسمع . وقد خلفت في قلبى من اللهيب والتلهف ما لا يطيقه البشر . لكثرة تطلعي إلى

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت