الصفحة 6506 من 9223

ظننت به خيرا . فناشدته الله والقربى أن يرافقني إلى ) تازاروالت ) فطمأنني قليلا لا يكون لا الخير إن شاء الله . فلما تعشينا عنده . قال: إنني غير ذاهب معك ، فنقض غزله إنكاثا قال الوالد فضاقت على الدنيا بما ربحت . فوددت لو قصرت ليلتي لافارق هذا الرجل المائن . فبت مصليا داعيا مبتهلا ان لا يخيب الله رجائى . وبعد طلوع الفجر, اصبحت في دارنا عند الولادة . ولم اخبرها بشيئ . لكيلا تكون هي أيضًا حجرة عشرة في طريقي . فذهب إلى المسجد . فوجدت فيه غالب أهل البلد . قال وبينما أنا اضرب اخماسا في اسداس . إذا برجل دخل على يحمل على عاتقه خرجا . فسلم سلام من عرف الجماعة . ففرحوا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت