الصفحة 6510 من 9223

قال: سار الركب مدلجين من المسجد المذكور . ودخلوا ) تازاروالت ) اصيلا فصرت افتش عمن يقولون ) لا اله إلا الله ) جهرا . حتى دلني شخص على مسجد لاطئ بالارض . فدخلته فوجدت فيه ثلاث جالسين . فسلمت عليهم سلام المرتاب , قال: فجلسنا مطرقين بعد أن سالني اكبرهم عن هويتي . وبعد حين قال اكبرهم قد اظل وقت الفقراء بعد ما ابطاوا بنا لنلتقى بهم . ثم علمت بعد أنه هو الشيخ الذي تطوى إليه القفار . فحمدت الله على وجود ضالتي المنشودة أمامي . قال: وهناك سمعت ورأيت هيللة الفقراء لاول مرة . وزيهم الذي لم نألفه في بلادنا . ومن سبحة ومرقعة وعكاز مع مودة وصفاء و أدب ورزان و ووقار . و كانوا يعاملون الشيخ بكامل اعظام واكبار . وبعد أن أخذنا مجالسنا وحدثت الشيخ بقصدى لقنني الورد أنا ورفيقى . وبتنا ليلة لم ار مثلها ذكرا وشوقا وبكاء ووجدا وجذبا وصحوا . فلله درهم ما أحلى العيش في كنفهم:

ما لذة العيش إلا صحبة الفقراء *** هم السلاطين والسادات والأمراء

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت