الصفحة 6521 من 9223

.قال: فذهبنا إلى الموسم ) ولا أدري ماذا يعني به أموسم ) ثازاروالت ) أم غير ) فلما سامتنا ) المعدر ) قلت للفقراء الذين معي: اطلبوا الله بهمه عالية أن نجد سيدي سعيدا في محله . و في نيتي أن نجد روحانيتة . ولما دخلنا ) المعدر ) وجدنا الزواية لا أنيس بها . فقلت لصبى: أين ذهب الفقراء . فقال ذهبو ليحملوا جدي من ) أفران ) . قال: فلم نلبث إلا قليلا . فاذا بهم أتوا به في التابوت . فلما رأيته لم أتمالك من الشوق إلى رؤية محياه . فساعدني وحدي الفقراء على ذلك . ففتحت التابوت والكفن حتى قبلت جبينه الوضاح . ولم يطرأ عليه أي تغيير, اللهم إلا ما كان من صفرة كفنه . قال الوالد: كانت القطابانية في البلاد الشرقية ما شاء الله . فلما أتي بها سيدي أحمد بن عبد الله المراكشى . وفتح الباب لها إلى ) سوس ) عاتبه أهل الحضرة . قائلين: أن هذه الطريقة لا تصلح الا لمن كانوا أتقياء اسخياء أصفياء . والسوسيون ليسوا كذلك . فقال لهم سيدي أحمد ما بأذني فعلت ما فعلت إنما ذلك بأذن من الله ورسوله . قال وهي لا تزال في ) سوس ) والحمد الله ما قاموا بها

)قال المؤلف ):

جلست مع رضي الله عنه في زاوية ) بوكودوين ) فقال لي: أتعرف القطب من النجوم- يعني القطب الشمالي- فقلت له نعم فقال: أرنيه . فاريته اياه . فقال: أما القطب الأرضي في زماننا هذا فهو فلان ) وسماه ) وأن قال الناس فيه ما قالوا ) وتراهم ينظرون اليك وهو لا يبصرون ) ) 1 )

)قال المؤلف ):

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت