الصفحة 6522 من 9223

و إلى هنا ينتهي الدور الأول من حياة الوالد فتطوي هذه الصحيفة بموت شيخه سيدي سعيد . ولنستفتح دورا آخر باتصاله مع وارث سر سيدي سعيد إلا وهو سيدي الحاج على بن أحمد الألغي فنقول: تقدم لنا أن الشيخ سيدي الحاج على زار الوالد في بلده ) اياوتنان ) يوم مروره إلى ) جباله ) سنه 1299 هـ ومن هنا نعلم ما كان بينهما من الاتصال . وهما تلميذا سيدي سعيد ورضيعاه في آن واحد . إلا أن الوالد رحمه الله إذا أطلق الشيخ في كلامه فالمراد به سيدي الحاج علي وحده . حتى صار ذلك عادة مألوفة عندنا جميعا . فإذا قيل الشيخ ، فالمراد به ذلك وكفى به شيخا ، وقبل سكني الوالد في بلديه صار يبني فيها دارا . و في اثناء البناء وجده الشيخ مع طائفة لما يتتمم داره . فأمر الشيخ الفقراء ببناء الدار وتسقيفها بسرعة . فتم ذلك في أيام قليلة . فلما اكملوها ساحوا والوالد معهم . و في تلك السياحة نزل الشيخ في موضع يسمى ) ايباراغن ) من ) كدميوة ) بحوز ) مراكش ) . وبعد صلاة العصر صار يعظ الناس بهمته المعلومة . وهو

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت