الصفحة 6530 من 9223

له: كيف ذهبت ماشيا أم طائرا . فقال: بل طائرا . قال: كيف ذلك الطيران . قال: نطير وبطوننا إلى السماء . وظهورنا إلى الأرض . فقال له: على أى بلدة مررت , فقال: لا أدرى غير إنني مررت بقرية ) كذا ) و إلى هنا انتهى الكلام بينهما . ففارقتهما لكيلا أكدر عليهما صفو المورد . قال الوالد: كنا في زاوية الشيخ ) الألغية ) فخرجت الفقيرة فاطمة موهدوز الشهيرة بالكرامات فصارت تعظنا وتذكرنا إلى أن قالت: أي محل هو معظم عندكم أنتم التنانيين . فقلت لها: ) تامريساتين ) فقالت: ستجد هناك علامة تدل على أنني كنت هنالك وسابني كومة أحجاري بين كومات أحجاركم . ثم قالت لما همت بالانصراف: إن طعاما سيخرج من الزاوية الآن . فكل من أكل منه لقمة حرم الله جسده على النار . وعلامته أن يخرج في غير وقته . والعادة في الزاوية ) الألغية ) أن يهيلل المؤذن فوق السطح إذا تهيأ الطعام ليجتمع الفقراء من هنا وهناك . قال: فلما دخلت هيلل المؤذن هيللة الطعام والناس متفرقون . ما بين نائم . وغاسل ثيابه . فمنهم من حضر ومنهم من لم يحضر, ففاز بالغنيمة أهلها /44 هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ /44

)قال المؤلف ):

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت