الصفحة 6531 من 9223

كان والدى يقول كثيرا: جزى الله الشيخ خيرا عنا . فلولاه لظننا الخير في كل من عظمت عمامته . أو طالت لحيته . ولكننا عرفنا به الغث من السمين والبهرج من الثمين . و كان يقول منذ عرفته: لم ألتفت إلى غيره كائنا من كان وقال أيضًا: وقف الشيخ مع بعض أحبابه عند مختتم موسم سيدي أحمد بن موسى . وشرع الشيخ يقول لفقيران فلانا ولي . وفلانا وفلانا . ويريهم آية في ذلك المجتمع . فقال له الفقير: والله لو كان كل من على وجه الأرض أقطابا ما التفت إلى غيرك . فقال له الشيخ: هكذا فليكن المريد الصادق مع شيخه . لأن ذلك مفتاح السر عند القوم . و إنما مرادنا منكم أن تجمعوا ماءكم لتستقوا منه وتشربوا , ) قال ): قد ألححت عليه في بعض الأيام أن أكتب عنه كل ما وقع بينه وبين الشيخ من الأسرار . فقال: إن ذلك ما لا يمكن أن يوحي به لأى إنسان كيفما كان . لأن الباطن إذا كتب صار ظاهرا ) ! ) ثم لا يفيد بعد . وهذا ما لا أريده ما حييت . وأخبرني أن الشيخ زار مرة ) ايداوتنان ) فمر بسيدي إبراهيم بن علي ولم يزره . فلما كان فوق جبل ) بوو ولما ) عارضه سيدي إبراهيم بن علي قائلا: لم لم تزرني . فقال: إنما أخرنا ذلك حتى نطرق في رجوعنا . فقال: سبحان الله

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت