الصفحة 6535 من 9223

من القول . وأذكر أنني لعنت دجاجة أمامه فضربني . وقال: مالك ولها . و كان يقنع من الطعام بالبلغة . وربما يطوي يومين أو ثلاثة . وفي بعض الأحيان . وهو قليل ينبسط انبساطا ؛ وربما يطول مجلسه إلى ما بعد وهن من الليل يجمعنا فيه نحن أولاده خاصة . ولا نتفرق إلا في السحور . و كان يقول: احفظوا ما أقول لكم قبل أن أموت فتنتظرون أن آتيكم مناما أو تأتون إلى قبري فتدقون الأحجار فوقي . وأخبرني أن سيدنا الشيخ لما أراد الذهاب إلى الحج رتب للفقراء أشغالهم كلها أهل الحس للحس . و أهل المعنى للمعنى ثم واعدهم باللقاء يوم كذا من شهر كذا في ) السويرة ) قال: فلما أظل اليوم الموعود ذهبنا لنلتقي مع الشيخ في اليوم الموعود . فبتنا قرب ) السويرة ) في ذلك اليوم الموعود . علنا نجد من يخبرنا الخبر الصحيح عن الشيخ . فإذا به نزل في ) السويرة ) في اليوم بعينه . لم يتخلف عنه ولو ساعة لضبط ذهاب الباخرة وإيابها , وكان لقاؤنا به عند دار القائد الحسن النكنافي بـ ) حاحة ) وأول كلمة نطق بها أن قال: احمدوا الله أيها الأحباب حين شغلكم بذكره في زمان غفل عنه عامة الناس . ثم قال: والله والله ما نسيناكم هناك في جميع المزارات . وعند جميع الدعوات . ولم نفتكم إلا بالإقدام . وأما الخير فنحن فيه سواء . والحمد لله . ) قال ): أخبرني الشيخ أنه قبل ذهابه إلى الحج اشتاق إلى ذلك غاية الاشتياق . فلما وصل إلى هنالك علت همته على كل ما سوى الله . وقد تحدث بأنه لا يجد قلبه إلا في مجلس الفقراء تحت ميزان الرحمة إزاء الكعبة . وقال الشيخ أيضًا في الذاهبين إلى الحج من غمار المغاربة: من كان له إيمان ونصف يرجع بإيمان كامل فقط . ومن كان له إيمان يرجع بنصفه . ومن كان له نصف الإيمان يرجع بلا شئ ) 2 ) وهم الكثيرون . كما وقع لرقيقي ) فلانا ) فإن الذي معه من الإيمان نفذ بعد رجوعه إلى ) بنسركاو ) ) 3 ) عصمنا الله وذلك لعدم تلقي مشقة الحج

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت