فهرس الكتاب
.فنظرت فإذا في الظل قدم واحدة . من غير أن يزداد الظل قيد أنملة . فكانت كرامة واضحة . وسمعته يتكلم عن الاحتلال وما بعده سنة 1359 هـ فقال: إن الإمارة لا تصفو لأحد أيا كان حتى يأتيها ربها . ثم قال: اختلف أهل الديوان في خروجهم - يعني المحتلين - فقال قوم ليخرجوا فقد تعدوا الحدود . واستباحوا الحريم . وقال آخرون . وهم الأكثرون حتى يصلحوا ما جاءوا من أجله من الطرقات وغيرها . وأخبرتني الوالدة قالت: إنهال علينا رجل من الجراد يوما . فأجفل الناس يزودونه عن الحقول . ولم يمض علينا إلا قليل حتى انحسر
كأنه لم يكن . فقال الوالد: هكذا يكون حال هؤلاء المحتلين ينجلي بسرعة . فقالت له: ومتى ؟ فقال: يوم يمر الطريق . في المحل الفلاني . وقد مر الآن ) 1 )
)قال المؤلف ):