الصفحة 6541 من 9223

الشيخ ينزل على سيدة شريفة في زاوية ) اسيف ييك ) فتآمر الحاج عمر - وهو رجل هناك - مع اللصوص أن يسرقوا بغال الشيخ . إن كان الشيخ هناك مرة أخرى . نكاية بها وبضيفها فلما رجع الشيخ طرق السيدة كعادته . وبمجرد نزوله أمر بالبغال فربطت إزاءه حيث تراقب إلى الصباح خارج الدار . وقال: هاتوا بالفراش إلى هنا . فلحق الفقراء أمام البهائم وفي أثناء الذكر سقط فنار عظيم من أعلى الشجرة التي جلسوا تحتها على صفاة . فسمعه كل من حضر . فظن الناس أنه تكسر تكسرا متفاحشا . فإذا به لم يقع فيه أي عطب . ولم تنطفئ الشمعة التي فيه . وما كان الفنار إلا مستعارا من عند بعض الجيران ، فلما عاين الوشاة تلك النادرة الخارقة خلصوا نجيا يتعجبون . فحصلت لهم الهيبة . وأخبر أيضًا أن أبا هذه الشريفة الصالحة وهو سيدي محمد أرسلته أمه إلى الشيخ ليسلفه ثمن بغل يشتريه من ) تازاروالت ) فلما أخبر الشيخ بالخبر . قال له: اذهب إلى الموسم واشتر البغل . فأنا أؤدى ثمنه . فذهب الشريف إلى

الموسم . وبمجرد تمسكه بلجام بغل في الموسم وقع انفجارا هائل من البارود , واحترق به كثير من الناس . فحيل بين البائع والشريف . فذهب الشريف بالبغل غنيمة باردة وقد فتش عن صاحبه ولم يجده . ) أقول ): هذه السيدة المذكورة تسمى للأ كلثوم . من صواحب الشيخ الفذات القانتات العابدات توفيت حوالي 1340 هـ )

)قال المؤلف ):

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت