الصفحة 6544 من 9223

لأنني كنت نائما من شدة ما نالني من التعب . فلما استيقظت توضأت وصليت العشاء بعد منتصف الليل ونمت مرة أخرى . فإذا بشخص أيقظني واخرجني من موضعي إلى صحن الزاوية . والفقراء كلهم نيام فيه . فوجدت ثلاث قصاع من الكسكس . وكلها مسنمة باللحم والخضر فأيقظ ذلك الشخص فقيرين آخرين فشرعا يأكلان في إحدى القصع . وقال لي: كل أنت من هذه وحدك كما يأكل فقير آخر وحده من القصعة الثالثة . قال: فلما شبعت تركت الطعام والآكلين . واستأنفت نومي . فقلت له: أفي النوم رأيت هذا أم في اليقظه ؟ فقال: بل يقظة ولكنها كرامة . لأن ذلك لم يقع في عالم الواقع المحسوس . وأخبرني الوالد بمثل هذه الحكاية . قال: كنا في موسم ) تيغانيمين ) زاوية سيدي إبراهيم بن علي . فأكل الناس ما شاءت لهم أنفسهم

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت