الصفحة 6556 من 9223

و أخبرني سيدي حماد قال أرسل إلي مع فقير سيدي سعيد التناني من ) اودجو ) لنرافقه إلى ) أزيار ) لنكون ثلاثة . ونفوز بفضل الجماعة . وقال: لا تخبر سيدي الحسين إنني هنا . فانك إن أخبرته فسيعوقنا بثقله ) 1 ) والوقت أعجل من ذلك . قال: فأخبرت سيدي محمدا البوكودويني بالخبر . فحار , فلما هممت برجوع إذ بسيدي الحسين يخرج من داره و في يده عكازته متهيئا للسفر . فلما رآني ضحك وقال: أهنالك سيدي محمد أوبيهي . فقلت نعم . فقال: قال له يصحب معه عكازته حينه . فلما خرج سيدي محمد أوبيهي وسرنا في الطريق التفت إلي وقال: ما تقول فيمن يخاطبه الله ؟ فسيدي سعيد ممن يخاطبهم الله . قال: ولما دخلنا على سيدى سعيد , فرح بنا ولم يقل له سيدي الحسين عن ذلك . بل بتنا إلى الصباح . فسرنا نحو ) ازيار ) فلما كنا في اثناء الطريق و سيدي سعيد راكب على بغلة, ونحن مشاة . قال لنا سيدي الحسين: قولوا لنا سيدي سعيد يعلمكم شيئا تستعينون به على نوائب الزمان . فلما لحقنا سيدي سعيدا . قال له سيدي الحسين ما قال لنا . فانتقع لون سيدي سعيد . قال: أتريد أن نفعل بهم أيضًا كما فعلنا بالفقير محمد اوجدى . فانه منذ غمرته الدنيا ما رئى في مجلس الذكر بعد . وهؤلاء إنما خلقوا للمجالس . ثم إنصرف عنا . ولم يتكلم مع واحد منا بعد, قال: ومراده أن يدافع عن بعض اخوانه ظاهرا . والا فإن همته لا تتعلق بسعة الرزق لنا ولا لغيرنا . رحم الله الجميع .

وأخبرني سيدي حايدو قال: حضرت في محل يسمى ) ايمى اوكني )

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت