الصفحة 6560 من 9223

ومن أين له المتجردون من فقراء الشيخ من الجن . وهم أكثر و أكثر و أخبرني الوالد أيضًا عن سيدي الحسن افكور . قال: رأيت الشيخ بعد وفاته في المنام وهو يعاتب سيدي محمد بن مسعود المعدرى على تصدره للتربية أمام أولاده ) 2 ) قال له: أنت بنفسك يا سيدي محمد تقدر أنتربى أمام اولادى . والحاصل لا يليق بفقير يخوض فيها لا يعنيه إلا الموت . قال: وبعد أيام نعي الينا سيدي محمد بن مسعود رحمه الله . و كان الوالد في آخر عمره كثيرا ما يصلى على النبي صلىالله عليه وسلم . بهذه الصلاة: ) اللهم صلى على سيدنا محمد النور الذاتي . والسر الساري في سائر الاسماء والصفات ) فقال: رأيت في منامى, من قال لي زد عليها ) وعلى اله وصحبه وسلم ) مما رأيته من مكاشفاته إن أخى عبد السلام أتي بقنفد من بعض أسفارهه لتأكله صبيه أصيبت بمرض الغيلة فوضعه في محل ريثما يتفرغ لذبحه . ففر ذلك القنفد . فبحثنا عنه حتى أيسنا منه . فقال الوالد إنظروا الكوة الفلانية . في البيت الأسفل . فإن فيها القنفد . فذهبنا فإذا بالقنفد في ركن مظلم . في الكوة الموصوفة . فعلمت إن هذا مكاشفة منه رضي الله عنه لأنه لا يمكن عادة إن يعرف إنه هناك . وتعشينا ذات يوم وقال عجل الله بقالبين من السكر غدا . وفي الصباح الباكر ذهبت الى المسجد فألتقيت بمن حملهما على ظهره . فتذكرت دعوة الامس . وما رأيته طلب رزقا قبل ذلك اليوم ولا بعده . أما من للناس فقد أعرض عنهم أعراضا كليا فما طلب من أحد سيئا قط . ولو برسالة أو برسالة أو رسول وما رأيت أحد ثبتت قدمه في التوكل مثله . ولا من قهر نفسه مثله . وكثيرا ما كان يذهل عن بعض أبنائه . حتى دخلت صبيه ذات يوم, فقال من هذه ؟ فقلت له أختي فلإنه . فصار يمعن فيها النظر . كأنه لم يرها من قبل . وتكرر ذلك منه مرارا . وقرب وفاته رحمه الله زارته الاخت التي كانت حينذاك في ) بوسكرى ) فلما اراد وداعها . صارت تبكي . فقال لزوجها ما لهذه .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت