فهرس الكتاب
)رأى بعضهم سيدنا جبريل في المنام . فقال له جبريل . إلى أقل قوله تعالى: يستبشرون بنعمة من الله وفضل و إن الله لا يضيع أجر المؤمنين إلى واقسموا بالله جهد ايمانهم لئن أمرتهم ليخرجن . الم أقل . من يسلم وجه إلى الله وهو محسن فقد استمسك بالعروة او تقى . الم أقل . آتيتني من الملك وعلمتني من تاويل الاحاديث . ثم قال مالك ضيقت على نفسك بما لا تعلم . فالغلاء والرخاء لله . وهو مخلص الغلاء والرخاء . فارح نفسك, فالامر لله . قيدت هذه الرؤيا سنة 1363 هـ ) أنتهى من خطه مباشرة .
فوقعت المجاعه سنة 1365 هـ وجلست عنده أيضًا مع بعض الناس . فقال ما هذا الشهر فقلت له أكتوبر . فصار يعد الشهور إلى ابريل . فقال أعاننا الله . ما ابعد العفو . فدهش القوم الجالسون . ثم قال: عجل الله بالجرد لينعش الله . ولم تمض إلا أيام حتى جاد الجراد . فعاش الناس فيه حتى إنكشفت الغمه . وقال لي أيضًا سنة 1360 هـ إن هنا رجلين يخاطبهما سيدنا جبريل عليه السلام . ولم يسمهما لي تسترا .
وأخبرني سيدي محمد ) بوكودوين ) الفقير المتجرد ) 1 ) قال: سحنا في بلاد ) متوكة ) وكان معنا فقير مجنون . فلما اعتراه حاله الجنوني . نفر الناس منه إلا أنا . فأنه ضبطني . وقال: مكانك . فصرت الاطفه إلى أن قال: أنا من الجن المؤمنين . و أنا من فقراء سيدي الحاج علي . ومسكني في ) فمتاقاندوت ) في ) حاجة ) فقلت له إن كان الامر كما تزعم . فلم تعذب أخاك الفقير هذا . وهو مسلم فقير مثلك . فهذا لا يجوز شرعا . فلم استتم كلامي, إلا والعارض قد إنصرف . فعلم من هذا إن لسيدنا الشيخ رضي الله عنه مريدين من الأنس ومن الجن . وقد كنت ذكرت له يوما إن ) فلانا ) يجمع الفقراء المتجردين من الأنس .